الجزائر

أجرى مجلس السكان بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للنساء دراسة عن جذور العنف القائم على أساس النوع الاجتماعي خلال الحرب الأهلية بالبلاد. تبحث الدراسة أيضاً في دور المنظمات النسائية بالجزائر في مواجهة العنف والتعامل مع نتائجه على المستوى الشخصي وعلى مستوى المجتمع المحلي.

أسفر هذا الجهد عن كتابين: "من الحرب الهمجية إلى السلام المدني: أصوات النساء الجزائريات  والعيش على خط الخطر: العنف السياسي ضد النساء في الجزائر". يسجل هذان النصان بزوغ المجموعات النسائية التي وهبت نفسها لكل شيء بدأ من الصراع من أجل مساواة النساء، إلى تدريب النساء المنظمات  entrepreneurومن تطوير العيادة الطبية المتنقلة إلى إنشاء خط تليفوني ساخن لتقديم الدعم القانوني والنفسي للنساء.