![]() |
||||||
|
باكستــان:
تتسم باكستان بالارتفاع المستمر فى معدلات نمو السكان كما تشهد أمورا خطيرة تتعلق بالصحة
الإنجابية. وبالرغم من انخفاض الخصوبة،
لا تزال هناك حاجة واسعة غير ملباة لتنظيم الأسرة (في
حدود% 37) وتصل وفيات الأمهات إلى أكثر من 300 امرأة لكل 100.000 مولود حي. يعمل مجلس السكان في باكستان منذ 1958، وفي عام
1991 أنشأ مكتباً دائماً باسلام آباد يعمل به حوالي40
موظف منتظم.
حدد
مجلس السكان ثلاثة مجالات للبحث في باكستان أولها الصحة الإنجابية بما في ذلك
تنظيم الأسرة ووفيات الأمهات. والأهم من ذلك، اهتمام
المجلس بالموضوعات غير المخطط لها مثل العدوى
المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي، وإصابات الجهاز التناسلي، والحد من حالات
الإجهاض غير الآمن. يجري العاملون
بالمجلس أيضاً دراسات عن قضايا السكان والتنمية بالتركيز على النوع الاجتماعي وديناميكيات الأسرة.
بالاضافة
الى
ذلك، تحصل أوجه عدم الإنصاف في النوع الاجتماعي في مجال المراهقة، واختلاف الفرص
والاستثمار في تعليم الفتيات على اهتمامً خاصً. أما ثالث المجالات البحثية لمكتب
المجلس بباكستان فهو بناء القدرات. يسعى المجلس إلى سد الحاجة الملحة لمهنيين
محليين قادرين على تناول القضايا السكانية. و
أخيرا،
أطلق موظفو المجلس أيضاً أنشطة جديدة مثل مشروع الأمومة الآمنة الذي يدعمه ماليا
الاتحاد الأوروبي.
الصحة
الإنجابية:
غامر المجلس باجراء
دراستين فى مجال يتعلق بالصحة الإنجابية لم تكن تتلق
عناية في باكستان من قبل، وهى إصابات الجهاز التناسلي والأمراض المنقولة عن طريق
الاتصال الجنسى والحد من الإجهاض غير الآمن وذلك
بالتعاون مع جامعة
LSHTM
بلندن وجامعة أغاخان. وأتم العاملون بالمجلس مؤخرا العمل في تصميم دراسة قومية عن
إصابات الجهاز التناسلي والإمراض المنقولة عن طريق الاتصال
الجنسي. وفي نفس الوقت أنهى باحثو المجلس العمل المبدئي في دراسة قومية عن رعاية
ما بعد الإجهاض، تهدف إلى تقييم نوعية الرعاية المتوفرة وتسجيل عدد حالات
الإجهاض.
أنهي مجلس السكان أيضاً العمل في
مشروع بحثي واسع النطاق لقياس أثر تقديم مقاربة تركز على العميل، على خدمات
الصحة الإنجابية في سارا جودا بالبنجاب. تشير نتائج التقييم
إلى أن المشروع التجريبي أحدث تغييراً في المواقف والسلوك بين مقدمي الخدمات
الذين تلقوا التدريب. ولم يجر العمل بعد فى تقييم
الأثر على العملاء. واستنادا إلى
الجهود
الأولي في هذا المجال، طلبت حكومة باكستان تمويلاً
من الأمم المتحدة لتكرار التدريب حتى
يستفاد منه العاملون على مستوى المجتمع المحلي والعيادات.
النوع الاجتماعي
وديناميكيات
الأسرة:
أول أنشطة برنامج النوع الاجتماعي وديناميكيات الأسرة هو استكمال العمل في المسح القومي للنشء
على أكثر من 8000 شاب وشابة وحوالي 4500 من الأباء
والأمهات أو أولياء الأمور. خرج التقرير الأول عام
2003 ويصور الانتقالات المختلفة من الطفولة إلى مرحلة البلوغ كما يكشف النقاب عن
بيانات مهمة تتعلق بالزواج والتعليم والعمل.
بناء القدرات:
نظم مجلس السكان بالتعاون مع مؤسسة باكارد أنشطة تدريبية قصيرة المدة وأنشطة أخرى لتطوير
القيادات، كما قدم الدعم الفني وأنواع أخرى من المساعدات لمؤسسات منتقاة، خاصة
الجمعية الباكستانية للسكان التى نظمت انتخابات
لاختيار القائمين عليها وعقدت المؤتمر السنوي الثالث للأبحاث.
نسق العاملون بالمجلس اجتماعات
مجموعة العمل المعنية بأبحاث الصحة الإنجابية و مجموعة العمل المعنية بالنوع
الاجتماعى
و السكان. أصدرت مجموعة عمل الصحة الانجابية تقريرين فى مجال
السياسات، كما نظمت مجموعة عمل النوع الاجتماعى منبرا
للنقاش للعاملين فى مجال الاعلام.
بالاضافة الى ذلك، استمر المجلس فى المشاركة فى منابر السياسات، و اشترك الباحثون فى لقاءات للنظر في تقييم برنامج صندوق الأمم المتحدة للأنشطة السكانية بباكستان وتطوير كادر من دايات المجتمع القومي. قامت المفوضية الوطنية للتنمية البشرية واللجنة القومية للنمو السكاني بتنظيم المؤتمر الأخير . |
| |||||