الانتقال إلى مرحلة النضج
المراهقون المتزوجون / آباء لأول مرة
أكثر المجموعات الفرعية عرضة للتأثر وتعرضاً للإهمال بين
المراهقين في الدول الآخذة في النمو هي
المراهقات المتزوجات. فكثيرا ما تعيش الفتيات بعد الزواج بعيدا عن بيوت أسرهن وعن
الأصدقاء والعائلة، وتقع على عاتقهن ضغوط إثبات خصوبتهن بأن ينجبن أبناء في أسرع
وقت ممكن بعد الزواج ان أمكن،
بالإضافة
الى ذلك، لا تتمتع الفتيات بالقدرة على تحديد توقيت وشروط الجماع مع أزواجهن. إن
هذه العوامل مجتمعة يمكن أن تسفر عن نتائج وخيمة بحيث تضع المراهقات المتزوجات في
وضع يتسم بالمخاطرة فيما يتعلق بمشاكل الصحة الإنجابية، بما في ذلك الأمراض
والوفيات المتعلقة بالولادة، والأمراض المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي وفيروس نقص
المناعة البشرية / مرض نقص المناعة البشرية المكتسبة (الإيدز) والتهابات الجهاز
التناسلي غير المنقولة جنسيا .
يجري مجلس
السكان أبحاثا عن حاجات تلك المجموعة بالتركيز على مجالين: العوامل المرتبطة بتأخر
سن الزواج، وتطوير برامج توفر دعم أفضل للمراهقات المتزوجات. ويكمن التحدي الأكثر
تعقيداً في تطوير رسائل عملية وأخلاقية تساعد المراهقات المتزوجات على حماية
أنفسهم من فيروس نقص المناعة البشرية خاصة عندما تحاول أن تحمل وعندما يكون
الأزواج أكبر سناً وأكثر خبرة من الناحية الجنسية (وربما أيضا مصابون بفيروس نقص
المناعة البشرية)
آباء لأول مرة بالهند:
يسعى مشروع
"آباء لأول مرة" إلى تطوير واختبار حزمة متكاملة من المشروعات التجريبية
الصحية والاجتماعية تساعد على زيادة معارف وممارسات الفتيات فى مجال
الصحة الإنجابية والجنسية وتحسين قدرتهن على أتباع السلوك الذي يدعم
مصلحتهن من خلال التركيز على الطفل الأول.
إن الولادة
الأولي فرصة تكون فيها الفتاه وزوجها وأسرتها الممتدة أكثر تفتحاً و تقبلا
للمعلومات وتغيير السلوك الذي قد يحدد أنماط ديناميكيات الأسرة فى المستقبل، والصحة
الإنجابية والجنسية. أجرى المشروع فى موقعين ريفيين بالهند: فادودارا بالتعاون
معDeepak
Charitable Trust ، وكولكاتا بمشاركة معهد الطفل
المحتاج. أما المستفيدات الأساسيات فى المشروعات فهن النساء المتزوجات حديثاً،
الحوامل لأول مرة أو من هن في فترة ما بعد الولادة. ويتوجه المشروع التجريبي
أيضاًُ للأزواج، بدرجة أقل – وأفراد الأسرة الأكبر سناً ومقدمي خدمات رعاية الصحة.
تتضمن الأنشطة تقديم المعلومات والتكيف مع الحمل الحالى والولادة وخدمات ما بعد
الولادة وتكوين المجموعات وأنشطة الشبكات الاجتماعية.
تم اعداد
تجهيزات البدء في المشروع مؤخراً، بما في ذلك توجيه العاملين بالمشروع وتقديم
التدريب على مواضيع خاصة بالصحة الإنجابية والتواصل الفعال والتمكين الاجتماعي
وتكوين المجموعات. تم تطوير مواد تعليمية مبتكرة سهلة الاستعمال وتتسم بالحساسية
تجاه النوع الاجتماعي عن مواضيع خاصة بالصحة الإنجابية كما تم اختبارها.
أجري
العاملون بالمشروع مناقشات غير رسمية مع مقدمي الخدمات الصحية لتعريفهم بأنشطة
المشروع وتحديد وسائل تنسيق تقديم خدمات الصحة في قري المشروع التجريبي. بالإضافة
الى ذلك، سعي العاملون إلي خلق بيئة مواتيه لتنفيذ المشروعات التجريبية بما في ذلك
لفاءات مجموعات صغيرة مع الأفراد المؤثرين في القرية لتعريفهم بأنشطة المشروع وطلب
مساعدتهم. ومن أجل دراسة أثر المشروعات التجريبية، من المقرر اجراء دراسة بحثية
شبه تجريبية تتضمن مسوحات مقطعية في بداية ونهاية المشروع تستكمل عن طريق
تقديرات
نوعية (كيفية). يتضمن المسح المبدئي الذي أوشك على الانتهاء ، حوالي 2500 شابة.
تتضمن
الأنشطة الأخرى في نطاق موضوع المراهقات المتزوجات أبحاثا تشخيصية في بنجلادش
وبوركينا فاسو والهند وكينيا والسنغال ودراسة عن خطر العدوى بفيروس نقص المناعة
البشرية بين الفتيات المتزوجات، بالمقارنة بالفتيات غير المتزوجات النشطات جنسيا
وذلك من خلال تحليل المادة المتوفرة من المسوحات متعددة المراكز التى أجريت على
نطاق واسع، والحوار الخاص بالسياسات على المستويات الوطنية وبين الأقاليم