الانتقال إلى مرحلة النضج
خلق مساحات آمنة:

في كثير من السياقات الثقافية ليس للفتيات المراهقات سوى شبكات اجتماعية ضيقة وأماكن قليلة يمكن الذهاب إليها للقاء الأصدقاء وتكوين صداقات وعلاقات جديدة، والحصول على دعم المشرفين واكتساب مهارات جديدة وقيمة. وتحت هذه الظروف، تصبح حياه الفتيات مقيدة بشكل متزايد بالمجال المنزلي وذلك بغرض حمايتهن – الاسمية - من الأخطار خارج المنزل.

 

لمحات من دراسات الأبحاث

  •  مصر: مساحات آمنة للتعلم واللعب والنمو

  •  بوركينا فاسو: تدعيم الخدمات الاجتماعية والصحية

   فى الوقت الذى يبدي فيه الآباء والأمهات اهتماماً برفاهية أبنائهم، يميلون إلى السيطرة على حركة بناتهم بشكل أكثر احكاماً بالمقارنة بالأبناء من الذكور – لأسباب قد تكون وجيهة فى بعض الأحيان. و كثيرا ما يحجز الأهالي بناتهن في المنزل بهدف حمايتهن، خوفاًُ من نظرات الرجال المترقبة أوالانجذاب نحو أنشطة غير مسموح بها أو العنف العام بالمجتمع المحلي. ونتيجة لهذا الوضع، يقيد حراك الفتيات وتقل فرصتهن للمشاركة في الحياة العامة.  

كثيرا ما تكون الفتيات المراهقات غير مرئيات وغير مرحب بهن في المساحات العامة. كما أن المساحات المتوفرة لهن التى تسمح باستمرار تطورهن الاجتماعي والاقتصادي قليلة، نظراً لأنهن يتعرضن لضغوط أسرية لحماية "فرص زواجهن " والقيام بمسئولياتهن المنزلية الشاقة.  

وبنفس المنطق، ، تحرم المجتمعات من طاقات ومواهب الفتيات التى تمر بمرحلة حرجة من حياتهن وهي فترة تؤهلهن – بسبب حداثة سنهن ، أن يكن متفائلات بمستقبلهن وشغوفات بالتعليم والنمو. تهدف أبحاث المجلس إلى تحديد استراتيجيات فعالة لزيادة الحراك الآمن والفرض الاجتماعية للفتيات داخل مجتمعاتهن.